بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

18 يناير, 2012

هل أنت أنت اذا كبرت!




اثناء عملي بالحلقات مر علي أكثر من ١٥٠ طالب خلال سبع او ثمان اعوام حاولت خلالها أن أغلفها بالحميمية ونجحت في الوصول لهدفي مع عدد لا بأس به وهم من أعنيهم في مقالي.
عندما كانوا صغارا كنت ارقب في عيونهم الحب والرغبة في أن أكون بجوارهم أكثر الوقت ، لا أنسى طلبات الصداقة التي كانت تردني على الماسنجر والساعات التي كنت اتحدث فيها معهم وأحاول ان أضفي على أحاديثنا شيء من المتعة والفائدة..
أجد نفسي مضطرا لأكشف بعض الأسرار التي تتعلق بمجاملتي لهم كثيرا، فاهتماماتي العمرية كانت أكبر وأعمق ، ومع ذلك حاولت ان أشعرهم باهتمامي البالغ والزائد، وربما يذكر من يقرأ، المواقف العدة التي مرت بيننا بسلام ، لا اخفي أني كنت أستغل سذاجة التفكير أحيانا وحبهم لي، بحبك قصص درامية ساعدني فيها كثيرا صديقي العزيز ابونواف ،وبصورة أقل صديقي الآخر ابو سعيد.
لحظات جميلة مرت وانتهت
،وحكايات لازال يمر طيفها ويحاول ان يستغل ضعفي أمام الذكريات، ويستدر الدمع من عيني ،وكأنني طفل صغير شاهد لوحة باهضة الثمن ،ويحاول أن يأخذها معه لكنه لم يستطع ،ويبقى تدمع عينيه مدة طويلة ،لانه فقد الأمل في حيازتها.

لا اريد أن أقول بأن عودتك كما كنت تحبني مستحيلة، لكنها ليست سهلة، وليس سرا ان قلت بأن الايام القادمة، ستنخفض العلاقة تدريجيا ،وربما لحق الحب علاقتنا.
بالنسبة إليّ قد اعتدت على مواقف كهذه، بل أقسى للأسف ،لذا لم تعد تفعل كما السابق ، صحيح أني أذكر كل التفاصيل، وربما سقطت دمعتي وأنا اتذكر، لكني لم أتحسر يوما على صديق اختار أن يغادر، فقرارات كهذه أمارس الديمقراطية حيالها وسأستمر رغم ضعفي ، فأخيانا نختار طريق الألم بأنفسنا لأنه خيار من نحبه.

أحبكم